admin

شكـــرا “سيــدي ساسـي”

يمكنك تقييم هذا المقال. عدد التقييمات: 0    بقلم: عبد اللطيف علـــوي مازلت أذكر أوّل مرّة شعرت فيها بقيمة نصّ أكتبه… كان ذلك في السّنة الخامسة ابتدائيّ، وكان معلّمي في العربيّة: “سيدي ساسي” كان رجلا قصيرا نحيلا، أشهب بعينين زرقاوين فيهما حَوَلٌ جميل، سأحتاج إلى أن أكتب عنه لاحقا نصّا طويلا، لأتحسّس بعض ما تركه […]

شكـــرا “سيــدي ساسـي” Read More »

صديقي الدكتور 

يمكنك تقييم هذا المقال. عدد التقييمات: 0  سمعت أن كفيفا تحصل على الدكتوراه في اللغة و الحضارة العربية بجامعة منوبة. الخبر ضجت به صفحات الفايسبوك تحت عنوان طه حسين جديد في تونس. الكل اندهش إلا أنا يا صديقي وليد الزيدي حين عرفت انك صاحب الإنجاز . يا جاري في السكن بالطابق الأول بالمبيت الجامعي بمنفلوري

صديقي الدكتور  Read More »

أنثــى من مطــر (شعــــر)

يمكنك تقييم هذا المقال. عدد التقييمات: 0 بقلم: عواطف محجوب  هذا المطـــــر على الروح ينهمل يطهر الجســــد يحيي ما مات في الكبد يسقيه كأس الحياة ليزهر وينمو البذار تحت أديم الجلد. امرأة هي المطـــــر عشتار ربة الخــصب تركب عباب الحلم والسحب. في الرحــــم تشع ألــوان الطيف في الشفق تصطبغ من برعم الحب والشبق فينقـــد من

أنثــى من مطــر (شعــــر) Read More »

أيّ أثر للبيئة في صناعة جيلٍ مثقّف؟

يمكنك تقييم هذا المقال. عدد التقييمات: 0 بقلم: مصطفى الستيتي ينبغي الاتّفاق أولاً على أنّ المتعلّم ليس بالضّرورة مثقّفًا، فكثيرٌ من النّاس همّهم التّفكير في نيل الشّهادات بغاية الحُصول على وظيفةٍ مريحةٍ وشُغل يُدّر عليه راتبًا مجزيًا. هذا كل ما في الأمر، ومع مغادرتهم لقاعات الدّراسة يهجُرون الكتاب وينقطعُون عن عالمه، ولا يهمّهم شأن الأدباء

أيّ أثر للبيئة في صناعة جيلٍ مثقّف؟ Read More »

أوقاف الحرمين الشريفين في بلادنا.. أو عندما كانت تونس تقدم المساعدات للسعودية!!.

يمكنك تقييم هذا المقال. عدد التقييمات: 0 بقلم: وليد القايدي للتونسيين علاقة حب تاريخية عميقة بمكة والمدينة والحرمين الشريفين.. فإلى تاريخ قريب كان التوانسة يساهمون في تمويل إدارة شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بل وإدارة شؤون مكة والمدينة كمدينتين وكسكان!!. في الأحباس التونسية – أي الأوقاف. وقبل أن تلغى بداية الاستقلال كان هناك أحباس اسمها

أوقاف الحرمين الشريفين في بلادنا.. أو عندما كانت تونس تقدم المساعدات للسعودية!!. Read More »

في المقــــــهى (قصة مترجمة)

يمكنك تقييم هذا المقال. عدد التقييمات: 0تعريب من الفرنسية: نورالدّين خروف ودون سابق إنذار أو علم مني، عاودتني ذكرى باريس يوم أن قصدتها منذ زمن بعيد، تحدوني الأوهام وقد وقع في ظني، كغيري من أبناء بلدي أنني سوف أجد عملا بكل يسر وسهولة. حللت بها إذن، ولحسن حظي كنت قد اتخذت حذري، فحملت معي ما

في المقــــــهى (قصة مترجمة) Read More »

“قلوب تحترق” في مجاهل المجتمع التونسي

يمكنك تقييم هذا المقال. عدد التقييمات: 0في رواية هذباء علي الغويلي تتداخل القيم والسلوكيات والمواقف، وتنكسر الأحلام الفردية والجماعية، ويضيق هامش الفكر والحرية. بيروت ـ في روايتها “قلوب تحترق” ترتاد هذباء علي الغويلي مجاهل المجتمع التونسي عبر الاستنطاق المتعدد المنظور لواقع (سياسي – اجتماعي) تداخلت فيه القيم والسلوكيات والمواقف، وانكسرت الأحلام الفردية والجماعية، وضُيق هامش

“قلوب تحترق” في مجاهل المجتمع التونسي Read More »

عرض لكتاب “الشّمال الغربي التّونسي”

يمكنك تقييم هذا المقال. عدد التقييمات: 0نظمت المكتبة العمومية بغارالدماء يوم 11ماي 2018م ندوةً ثقافيّة تمّ فيها تكريم السّيد بوجمعة الفيّالي بمناسَبة تَعريبه لكتاب لويس كَرتُون بعنوان “الشّمال الغربي التّونسي”، وقد حضر العديد من المثقفين وأبناء الجهة والشّعراء الشّبان وأثّثوا هذا الملتقى الأدبيّ الثقافي النّوعي . [metaslider id=”704”] وقد افتتح الجلسة السّيد محمد الوصلي وقدّم

عرض لكتاب “الشّمال الغربي التّونسي” Read More »

علاقة العامّية التّونسية بالفُصحى

يمكنك تقييم هذا المقال. عدد التقييمات: 0 بقلم: مصطفى الستيتي عادة نحن لا نُفكّر في الأشياء القَريبة جدًّا منّا، والتي تُلازمنا باستمرار ونعيشُ معها، وهذا ينطبقُ على أشياء وحوادث كثيرة وعظيمة لكنّنا تعوّدنا عليها ولم تعُد تثير دهشتنا واستغرابَنا مثل شُروق الشّمس كلّ يوم وغُروبها، وانتصابِ السّماء فوقَنا، وعظمة البِحار وامتدادها والتي تُغطّي ثلاثة أرباع

علاقة العامّية التّونسية بالفُصحى Read More »

تخزين الصّابة في الرّيف التونسي

يمكنك تقييم هذا المقال. عدد التقييمات: 0 بقلم: بوجمعة الفيالي لجمع الصّابة وتَخزينها يَسعى الفلاّح الرّيفي في مناطق الشّمال التّونسي إلى اِمتلاك “مَطامير” (جمع مطمور) و”أَخْصاص” (جمع خصّ) لذلك الغَرض. فبعد عمليّتي الحَصاد والدّريسة[1] يتمّ وضع الحُبوب في أكياس وتُصفّف مؤقّتًا في البَيْدر المعروف عندهم باسم “الطّرْحَة ” أو “القَاعة ” (بتثليث القَاف)، ويكون هذا

تخزين الصّابة في الرّيف التونسي Read More »

Visit Us
Follow Me
Tweet